التشابه اللفظي في القرآن الكريم: التأصيل اللغوي وفهم مقاصد النص الشرعي
DOI:
https://doi.org/10.61212/jsc/583الكلمات المفتاحية:
تشابه، اللفظ القرآني، تأصيل، مقاصدالملخص
إنّ أواصر التقارب بين حقول العلوم الإنسانية أقوى وعلاقات التواشج بينها أوضح ممّا يكون بينها وبين سائر العلوم الأخرى، ولا سيما تلك العلاقة بين علوم اللغة والعلوم الشرعية. يظهر للبعض أن ألفاظ القرآن المتقاربة في صيغها تحمل المعنى نفسه، غير أنّها تختلف اختلافاً بيّناً في معانيها ودلالاتها، بل إن فيها من الأسرار البلاغية ما لا يتضح إلا بفهم لغتها وأسلوبها وكيفية ورودها في سياقاتها، وهناك أنواع متعددة من ظواهر التشابه اللفظي، وهي ذات سياقات متنوعة، ولا يتحقق فهم مقاصد النص القرآني من خلالها إلاّ بفهم هذه السياقات، لأن ذلك يؤدي إلى فهم مقاصد النص الشرعي.
يهدف البحث إلى بيان أهمية التكامل بين اللغة والعلوم الشرعية فيما يكون النص القرآني محوراً له كما في علم التفسير الذي لا ينفك عن اللغة والبلاغة؛ مع التأكيد على أنّه لا سبيل إلى فهم النص القرآني إلا بفهم لغته التي نزل بها. ومن هنا وجب العلم بقواعدها وسننها وضوابطها فهماً وتعبيراً وأداءً من أجل الوقوف على معانيه وأبعاده في ألفاظه وتراكيبه. ;تركز هذه الورقة على ظاهرة التشابه اللفظي في القرآن الكريم، لبيان تجليات ظاهرة التكامل، من خلال تأثير اللغة في تمييز دلالات هذه الألفاظ وبيان مقاصدها. وقد آثرنا أن يكون ذلك تطبيقياً من خلال نماذج قرآنية مختارة.
أمّا المنهج الذي يبدو أنسب لطبيعة هذا البحث هو المنهج الوصفي التحليلي، مع حضور للمنهج المقارن والمنهج التقابلي كذلك..
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.



