تناوب صيغتي "فعّل" و"أفعل" في بناء معاني الكلم القرآني: دراسة صرف-صواتية مقطعية في سورة يوسف
DOI:
https://doi.org/10.61212/jsc/578الكلمات المفتاحية:
الصرف، الصواتة، الخطاب القرآني، الصيغ الفعلية، التفسير اللسانيالملخص
يشكّل القرآن الكريم مجالًا لتكامل العلوم، حيث يتداخل فيه علم التفسير مع علوم اللغة، خاصة الصرف، الذي يفسّر التحولات البنيوية للصيغ وأثرها في الدلالة. وقد عكست التفاسير الكبرى هذا التفاعل، مؤكدة أن الفهم الدقيق للنص القرآني يقوم على استثمار أدوات البيان والاشتقاق والمعاني في تحليل السياق.
ومع تطور اللسانيات وظهور علم الصواتة، برزت الحاجة إلى مناهج تفسيرية توظف التحليل الصرف-الصواتي للكشف عن البنية العميقة للخطاب القرآني. وتندرج دراسة تناوب صيغتي "فعّل" و"أفعل" في هذا الإطار، حيث يتضح أن هذا التناوب لا يخضع لضوابط صرفية فقط، بل يرتبط بالبنية الإيقاعية المقطعية، مما يكشف أبعادًا بلاغية دقيقة، ويدعو إلى اعتماد تفسير لساني تكاملي يستوعب مختلف مستويات المعنى..
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.



