العلاقات بين حروف المعاني في التركيب الواحد وأثرها في الاختلاف الفقهي (دراسة سياقية)
DOI:
https://doi.org/10.61212/jsc/582الكلمات المفتاحية:
الفقه، التكامل، علم اللغة، اختلاف الفقهاء، السياق،الملخص
يستهدف التعرف على دلالات حروف المعاني في سياق آيات الأحكام من خلال بحث دلالات حرف (الباء) وحرف (من) في سياق آية من آيات الأحكام، كمثال يمكن تعميمه على دراسة آيات الأحكام، من أجل تحقيق فكرة الترابط المعرفي بين علوم اللغة وعلوم الفقه، وذلك من خلال النظر في اختلاف الفقهاء والمفسرين في الأحكام الفقهية بسبب تنوع التأويلات والعلاقات المتعلقة بحروف المعاني في سياق النص الشرعي. ومن أهم النتائج التي توصل إليها: شدة اهتمام اللغويين والفقهاء وعلماء الأصول والمفسرين بباب حروف المعاني؛ لما له من أثر كبير في توجيه الدلالة، وتعدد المعاني. ولما كانت حروف المعاني لا تظهر معانيها إلا في إطار علاقتها بالفعل أو الاسم أو التركيب، فإن التأمل الواعي لمعنى الحرف لا يكون إلا في السياق. ولا نقول بالإنابة أو الزيادة والنقصان إلا بحجة، لأن استخدام الحرف بدل ما ينوبه من المعنى المحتمل في حرف آخر، لا شك أن له ملمحا دلاليا خاصا مرادا، لا يدرك إلا بتأمل السياق. ودراسة العلاقات بين حروف المعاني والأسماء والأفعال في التركيب الواحد يوجه المعاني بشكل أكثر دقة ويدفع التناقض المحتمل، من خلال القياس والتدرج.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.



