"تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية"

المؤلفون

  • طلحة زكريا يونس كلية أمين كنو لدراسات الشريعة والقانون, كنو نيجيريا المؤلف
  • نور كبير جامعة يوسف مَيْتَمَا سُلِي الفدرالية للتربية، كنو نيجيريا المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.61212/

الكلمات المفتاحية:

التقنيات التربوية، التعليم الإلكتروني، معالجة اللغات الطبيعية، تعليم اللغة العربية، الذكاء الاصطناعي، التطبيقات

الملخص

شهدت السنوات الأخيرة تطورات هائلة في مجال الذكاء الاصطناعي  (AI), خاصة في معالجة اللغات الطبيعية (NLP) وتطبيقاتها في علوم اللغة العربية. ويُعد الذكاء الاصطناعي أداة ثورية لتحليل النصوص العربية، وترجمة الأدب، وتطوير التعليم اللغوي، مما يعزز مكانة اللغة العربية في الفضاء الرقمي.

يهدف هذا البحث إلى دراسة دور الذكاء الاصطناعي (AI) في تطوير تعليم اللغة العربية، من حيث الوسائل المستخدمة، والأثر التربوي، والتحديات، والتوصيات المستقبلية, ويستعرض البحث أبرز التطبيقات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل برامج تصحيح الأخطاء الإملائية والنحوية، والتعرف على الصوت، وروبوتات المحادثة، وأنظمة التعليم التكيفي، وغيرها من الأدوات التي تُسهم في تسهيل تعلم اللغة.

ويخلص البحث إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة فعالة في تعليم العربية، لكنه يحتاج إلى تأصيل تربوي، وتطوير تقني مستمر، وتعاون بين خبراء اللغة والمبرمجين لتقديم محتوى أصيل يخدم أهداف التعليم ويحافظ على هوية اللغة. واتبع هذا البحث المنهج الوصفي والاستقرائي، وجاء في مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة كالآتي:

المبحث الأول: تعريف الذكاء الاصطناعي ونشأته.

المبحث الثاني: تطبيقات الذكاء الاصطناعي في علوم اللغة العربية.

المبحث الثالث: دور الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية. ومن أهم نتائج هذا البحث:

-        أثبت الذكاء الاصطناعي قدرته على خدمة العلوم العربية في تحليل ومعالجة كميات كبيرة من النصوص اللغوية, لكنه يحتاج إلى تهيئة بيانات مناسبة وتدريب متخصص.

-        يواجه الذكاء الاصطناعي صعوبات لغوية وسياقية في فهم النصوص, مثل: التراكيب النحوية, والألفاظ المشتركة, وحذف الضمائر, مما يؤثر على دقة التحليل.

-        يعاني الذكاء الاصطناعي من صعوبة التعامل مع المصطلحات اللغوية الدقيقة, والحكم دون قواعد بيانات متخصصة.

-        تمثل قلة البيانات اللغوية المهيكلة تحديا كبيرا أمام الذكاء الاصطناعي, مما يقلل من قدرته على التمييز وتحليل النصوص بعمق.

-        لا يستطيع الذكاء الاصطناعي إصدار حكم دقيق دون إشراف بشري متخصص يوجه آلية التحليل.

-        يواجه الذكاء الاصطناعي تحديات في التعامل مع العلوم اللغوية, لصعوبة تحديد السياقات الزمنية.

-        هناك مخاوف من إمكانية التحريف أو التلاعب في النصوص اللغوية باستخدام الذكاء الاصطناعي, مما يستوجب المراجعة المستمرة من العلماء لضمان دقة النتائج وحماية النصوص.

السيرة الشخصية للمؤلف

  • نور كبير، جامعة يوسف مَيْتَمَا سُلِي الفدرالية للتربية، كنو نيجيريا

    محاضر بقسم اللغة العربية، جامعة يوسف مَيْتَمَا سُلِي الفدرالية للتربية، كنو نيجيريا

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-06-01

كيفية الاقتباس

"تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم اللغة العربية". (2026). مجلة المؤتمرات العلمية (JSC), 4(2), 264-275. https://doi.org/10.61212/

المؤلفات المشابهة

1-10 من 70

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.