لغةُ الضاد ملاذ الهوية والذاكرة

المؤلفون

  • خولة ميسي جامعة محمد الشريف مساعدية-سوق أهراس المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.61212/jsc/597

الكلمات المفتاحية:

اللغة العربية، الهوية، الذاكرة، الأمة

الملخص

تُعد اللغة العربية الوعاء الذي انصهرت فيه قيم الأمة وتاريخها، فهي ليست مجرد أداة للتواصل اليومي، بل هي النسق الرمزي الذي يشكل وعي الفرد بذاته وبمحيطه الاجتماعي. إنها الرابطة المتينة التي تتجاوز الحدود الجغرافية لترسم ملامح هوية ثقافية مشتركة، فهل يمكن للمرء أن يتصور هويةً بلا لسانٍ يعبر عنها، وهل تستقيم ملامح المجتمع إذا ما تآكلت لغته الأم تحت وطأة العولمة واللغات الهجينة؟ وكيف استطاعت هذه اللغة أن تظل صامدة في وجه التغيرات السوسيولوجية الكبرى، لتكون هي الحارس الأمين للذاكرة الجماعية؟ وما هو المدى الذي تساهم فيه العربية في توحيد الرؤى النفسية والاجتماعية بين أفراد المجتمع رغم تنوع مشاربهم، وهل يدرك الجيل المعاصر أن التفريط في الفصاحة هو في جوهره انحلال تدريجي للروابط التي تشد عضد المجتمع؟ إن اللغة في جوهرها هي "الوطن المعنوي"، فهل يظل الوطن وطناً إذا ما هجرنا لغته في خطاباتنا الفكرية ومنصاتنا الرقمية، وكيف لنا أن نعيد للغة دورها الريادي كأداة للنهضة والبناء الاجتماعي في زمنٍ تتسارع فيه وتيرة الاستلاب الثقافي؟ إن التساؤل الحقيقي يكمن في مدى قدرتنا على جعل العربية لغةً للمستقبل كما كانت لغةً للماضي، لكي لا نصبح مجتمعاتٍ بلا ملامح، تتحدث بلسانٍ غير لسانها وتفكر بعقلٍ غريب عن وجدانها الأصيل.

المراجع

التنزيلات

منشور

2026-08-01

كيفية الاقتباس

لغةُ الضاد ملاذ الهوية والذاكرة. (2026). مجلة المؤتمرات العلمية (JSC), 4(2), 68-80. https://doi.org/10.61212/jsc/597

المؤلفات المشابهة

1-10 من 60

يمكنك أيضاً إبدأ بحثاً متقدماً عن المشابهات لهذا المؤلَّف.