المرأة والصناعة الكلامية: دراسة في معايير المشاركة المعرفية ومظاهرها في التراث والواقع المعاصر
DOI:
https://doi.org/10.61212/الكلمات المفتاحية:
التجديد، التصنيف، التحصيل، المشاركة النسويةالملخص
يروم هذا البحث إعادة فحص دعوى غياب المرأة عن الدرس الكلامي الإسلامي فحصًا تاريخيًا نقديًا، محدِّدًا هدفه في تحرير معالم مشاركتها وضبط معاييرها في مستويات التحصيل والتأليف والتجديد، مع التمييز بين مجرد التلقي والعناية العقدية وبين الانخراط المنهجي في آليات النظر والاستدلال التي تقوم عليها الصناعة الكلامية. وتنطلق إشكاليته من التساؤل عن طبيعة هذا الحضور: أهو حضورٌ تعليميٌّ يندرج في التقريب العقدي، أم إسهامٌ معرفيٌّ إنتاجيٌّ يتصل ببناء المسائل وتفعيل الأدوات الجدلية داخل النسق الكلامي؟ وقد اعتمد البحث منهجًا تحليليًا ذا بعد إبستمولوجي في تميّيز المستويات المعرفية، ونقد الدراسات السابقة. وانتظمت خطته في ثلاثة محاور: أولها تحرير معيار المشاركة المعرفية من التحصيل إلى الجدل، وثانيها تقويم الإنتاج والتأليف النسوي وتحديد موقعه في بنية العلم، وثالثها بحث إشكالية تجديد علم الكلام في الخطاب النسوي المعاصر. وخلص إلى أن مشاركة المرأة في علم الكلام ثابتة في حدودها، وقد تجلت في بعض صور الانخراط الجدلي والتأليف الجزئي، غير أنها لم تتحول تاريخيًا إلى قوة مؤثرة في مسار العلم، كما أن قلة التأليف لا تُعزى إلى قصورٍ في الأهلية، بقدر ما ترتبط بعوامل تاريخية واجتماعية ومنهجية، وأن سؤال المشاركة النسوية يظل وثيق الصلة بسؤال هوية علم الكلام ووظيفته المعرفية في السياق الحضاري الراهن.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.



