اللغة العربية بين الدلالة الأصولية والكشف المقاصدي
DOI:
https://doi.org/10.61212/الكلمات المفتاحية:
اللغة العربية، .، الدلالة الأصولية، .، المقاصد الشرعيةالملخص
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز اللغة العربية في بناء الدلالة الأصولية إضافة إلى كونها أداة للكشف المقاصدي، وبيان أثرها في فهم الخطاب الشرعي واستنباط الأحكام وتنزيلها، وهذا ما يدل على أهميتها، وتتناول الدراسة، في مطلبها الأول، مكانة اللغة العربية في بناء الدلالة الأصولية، من خلال بيان كونها الأساس في فهم الخطاب الشرعي، وشرطًا لازمًا في تحقّق أهلية الاجتهاد، وضابطًا لمنهج الاستنباط الأصولي عبر دلالات الألفاظ من عموم وخصوص، وإطلاق وتقييد، وحقيقة ومجاز، بما يضمن سلامة الانتقال من النص إلى الحكم.
ثم تنتقل الدراسة، في مطلبها الثاني، إلى بيان وظيفة اللغة العربية في الكشف عن المقاصد الشرعية، وذلك من خلال إبراز علاقة مقاصد الشارع بالدلالة اللغوية عند الإمام الشاطبي، وبيان أثر العرف اللغوي في تعيين مقاصد الشارع، مع التأكيد على أن المقصود من النص لا يُدرك بمجرد الوقوف عند ظواهر الألفاظ، بل من خلال استحضار السياق اللغوي والمقاصد الكلية للشريعة، وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج، أهمها أن اللغة العربية تمثل الإطار المنهجي الأول لفهم الخطاب الشرعي، وأن إغفال قواعدها وأساليبها يؤدي إلى اضطراب الدلالة واختلال الاستنباط، كما بيّنت أن صحة الاجتهاد متوقفة على تحقق الأهلية اللغوية للمجتهد بما يمنع التجرؤ على النصوص وتحميلها ما لا تحتمل. وكشفت الدراسة أن فهم الخطاب الشرعي واستنباط مقاصده يرتبط بالنظر المتكامل في عناصر الخطاب الأربعة: النص، والمخاطِب، والمخاطَب، والسياق، وأن إدراك هذه العناصر لا يتم على وجهه الصحيح إلا من خلال الإحاطة باللغة العربية ودلالاتها. وفي ضوء ذلك أوصت الدراسة بإعادة الاعتبار للتكوين اللغوي ضمن شروط الاجتهاد المعاصر؛ لما له من أثر في سلامة الفهم وصحة الاستنباط.
الكلمات المفتاحية: اللغة العربية.، الدلالة الأصولية.، المقاصد الشرعية.، الاجتهاد.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.



