الذكاء الاصطناعي واللغة العربية؛ استراتيجيات حماية الهوية اللغوية وتعزيز المرجعية النصية في الفضاء الرقمي
DOI:
https://doi.org/10.61212/الكلمات المفتاحية:
الذكاء الاصطناعي، الهوية الثقافية اللغوية، التحول الرقمي، اللغة العربية، المعالجة الآلية للغة، الموثوقية النصيةالملخص
يتناول هذا البحث الإشكالية المترتبة على تفاعل التقنيات الذكية الحديثة مع اللغة العربية، في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده العصر الحالي. ويركّز بشكل خاص على المخاطر التي تهدد الخصوصية اللغوية للغة العربية جراء الاعتماد على منصات ونماذج ذكاء اصطناعي مصممة في بيئات لغوية وثقافية مختلفة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تهديد المرجعية النصية للنصوص الشرعية والتراثية.
اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي لتقييم واقع المعالجة الآلية للغة العربية، ورصد الفجوة بين الخصائص البنيوية للغة وتقنيات الذكاء الاصطناعي السائدة. كما قدّم رؤى استشرافية حول كيفية توظيف هذه التقنيات لخدمة اللغة العربية، مع ضمان حماية هويتها اللغوية.
وتوصل البحث إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل فرصة استثنائية لتعزيز الحضور الرقمي للغة العربية، شرط أن يتم توطين الخوارزميات وتدريبها على قواعد بيانات نصية معتمدة وموثّقة، تحترم الخصائص الدلالية والنحوية للغة. كما اقترح البحث نماذج لتطبيقات تعليمية ذكية تهدف إلى تعزيز الانتماء اللغوي لدى الأجيال الناشئة، وأكد على ضرورة التنسيق بين الجهات التقنية والمجامع اللغوية والمؤسسات الدينية لضمان بيئة رقمية آمنة تحفظ للعربية مكانتها ومرجعيتها.
يختتم البحث بتوصيات موجهة إلى صانعي القرار، تدعو إلى اعتماد ميثاق تقني وأخلاقي ينظم استخدام الذكاء الاصطناعي في التعامل مع النصوص العربية، ويضمن حماية الهوية اللغوية من التشويه أو التهميش في الفضاء الرقمي العالمي.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.



