التكاملُ بينَ علومِ العربيةِ والعلوم الشرعية العالم اللغويّ المعجميّ مفسرًا الفيروزآبادي نموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.61212/الكلمات المفتاحية:
المنهج اللغوي في التفسير، العلوم العربية والشرعية، التفسير اللغوي، الفيروزآبادي مفسرا، التكامل بين اللغة و الشرع، تكامل المعرفةالملخص
يتناول هذا البحث التكامل المعرفي بين علوم العربية والعلوم الشرعية من خلال دراسة نموذج تطبيقي يتمثل في الإمام اللغوي المعجمي المفسر مجد الدين الفيروزآبادي (ت 817هـ)، بوصفه مثالًا للعالم الموسوعي الذي جمع بين الدرس اللغوي والتفسير القرآني. يهدف البحث إلى إبراز دور الخلفية اللغوية في تشكيل منهجه التفسيري، وتحليل خصائص تفسيره في مؤلفاته، وعلى رأسها بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز، مع بيان كيفية توظيف أدوات اللغة في الكشف عن الدلالات القرآنية وربطها بالمقاصد الشرعية.
اعتمد البحث المنهج الوصفي التاريخي في عرض حياة الفيروزآبادي وتكوينه العلمي، والمنهج التحليلي الاستقرائي في دراسة نماذج من تفسيره، مع التركيز على تفسير سورة (ص) بوصفها تطبيقًا على منهجه. وقد خلص البحث إلى أن الفيروزآبادي قدّم نموذجًا متوازنًا للتفسير اللغوي الشرعي، قائمًا على تحليل المفردات في ضوء الجذر والاشتقاق والسياق، والالتزام بنظرية الوضع اللغوي والنقل الموثوق، وربط المعاني اللغوية بالمقاصد القرآنية العامة للسور. كما أبرز البحث أن إنتاجه التفسيري يمثل حلقة وصل بين المعجم والتفسير والمقاصد، ويسدّ فجوة في الدراسات التي حصرت جهوده في الجانب المعجمي.
ويؤكد البحث أن دراسة جهود علماء اللغة في التفسير تسهم في تجديد علم التفسير وإحياء التكامل بين أدواته التراثية وآفاقه المعاصرة، ويُعدّ الفيروزآبادي نموذجًا رائدًا لهذا التكامل المعرفي.
المراجع
التنزيلات
منشور
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة المؤتمرات العلمية (JSC)

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution 4.0 International License.



